Featured Video

مدرسة طيبة الدولية

مدارس طيبة الدولية ترحب بكم في موقعها على الأنترنت - الموقع قيد التطوير و التحديث .

جانب من حضور احتفال المدارس فرع جيبوتي

سفير الجمهورية اليمنية الأستاذ/ محمد حجر وقد أشاد بالمدرسة وتميزها والى جانبه نائبه وخلفهما مدير اليمنية للطيران بجيبوتي .

بلابل روضة طيبة

بلابل روضة طيبة في جانب من احتفالية مدارس طيبة فرع جيبوتي بمناسبة تكريم الأوائل .

جانب من التعليق في حفل المدرسة

جانب من التعليق في حفل المدرسة .

مدرسة طيبة الدولية حفل حضرةالمستشار في جيبوتي

مستشار وزير التربية والتعليم الجيبوتي وهو يشيد بالمدرسة في كلمة الوزارة .

أهدافنا


تلتزم مدارس طيبة الدولية الحديثة بالعمل على تحقيق إستراتيجية تعليمية  تهدف  إلى :-
1.     الإسهام في إعداد جيل عربي مسلم يعتدُّ بوطنه ويعتز بهويته العربية ويضحى في سبيل عقيدته وأمته .
2.     تحقيق التكامل في نمو الطالب جسمياً واجتماعياً وانفعالياً وعقلياً .
3.     إكساب الطالب المعلومات الفردية والاجتماعية والبيئية والحياتية والعلمية الأساسية .
4.     تغذية المواهب الجمالية لدى الطالب وتشجيع نشاطه الإبداعي وتنمية قدراته على استثمار أوقات الفراغ على نحو مفيد وإيجابي .
5.     تشجيع الطلاب على الروح الايجابية والتفاعل المتبادل مع بعضهم البعض ومساعدتهم على الإسهام في حل مشكلاتهم الخاصة بأنفسهم .
6.     تنمية مهارات ومواهب الطالب وتوجيه نشاطه ذاتياً بما يساعده على تحمل المسؤولية والاعتماد على النفس ، ويؤهله لأن يكون عضواً مسئولا في المجتمع يسهم في جوانب الحياة المختلفة إسهاماً فعالاً ومنتجاً.
7.     اكتشاف القدرات الذاتية لدى الطلاب وتمكينهم من التفكير الاستقلالي والابتكاري .
8.     تهيئة الجو السليم الذي يستمتع فيه الطالب بعملية التعليم والتعلم ويشبع من دوافع حب الاستطلاع لديه .
9.     تحسين الجوانب التربوية والتعليمية للوصول بالمدرسة إلى تقدير ممتاز تربوياً وتعليمياً
10.                        إكساب الطاقم التعليمي والإداري في المدرسة اتجاهات إيجابية للوصول إلى مستوى تربوي وتعليمي متميز
11.                        تزويد الآباء والأمهات بالمهارات والمعارف حول خصائص نمو أبنائهم ومطالب نموهم الخاصة .
12  .  إنشاء فروع  محلية وإقليمية في دول الجوار كجيبوتي والصومال والسودان .

رسالتنا


إعداد جيل وسطي مبدع يشارك في بناء وطنه من خلال بيئة تربوية وتعليمية مشوقة وتنمية مهنية مستدامة وتقنية معاصرة وشراكة مجتمعية فاعلة

رؤيتنا


حيث التربية رسالة والتعلم متعة والإبداع ممارسة والتطبيق هواية والعمل في سبيل ذلك كله واجب مقدس 

صفحة الصور للمدرسة

السيرة الذاتية لرئيس مجلس الإدارة بالمدرسة



عبد السلام فرحان أحمد الحميري
رئيس مجلس الإدارة
            السيرة الذاتية (رئيس مجلس الإدارة)                        
الاسم :عبد السلام فرحان أحمد الحميري
من مواليد ـ شرعب ـ تعز     ـ اليمن ـ 1968م

المؤهلات الدراسية ثانوية عامة القسم العلمي
دبلوم المعلمين ـ ليسانس شريعة وقانون
ماجستير قانون دولي عام
  • العمل مدرساً ووكيلاً في مدرسة النور ومدرساً مدرسة الفوز شرعب
  •         مشرفاً اجتماعياً لمدرسة مصعب الأساسية الثانوية والمعلمين
  •        وكيلاً لمدرسة مصعب الأساسية الثانوية والمعلمين
  •        مديرا لمدرسة قتيبة الأساسي الثانوي والمعلمين ومدرسة الخنساء للبنات الأساسي الثانوي بقرار وزاري
  •        موجها بمكتب التربية تعز بقرار وزاري
  •       ابتعث مديراً لمدرسة الجالية اليمنية في جيبوتي وكان العمل مديرا باسم وكيل لأسباب ما لفترتين
  •       قام بإنشاء ما يقرب من ثلاثين مدرسة من القش في الوازعية ـ ذباب ـ موزع في تعز ومتابعتها لدى جهات الاختصاص حتى اعتمدت رسميا وبعضها الآن مبنية من 3 دور
  •     قام بإنشاء مدرسة الخليل الأساسية الحكومية في مدينة تعز وسمى الحارة باسمها
  •     قام بتوصيل الكهرباء والتلفون والطريق إلى حارته في ضواحي مدينة تعز
  •    قام مع والده رحمه الله بمتابعة بناء مسجد الحارة في أرضيته
  • أسس مدرسة النماء الأهلية بمدينة عدن اليمن
  • أسس مدارس طيبة الدولية الحديثة في اليمن عدن فرع زينب في تعز فرع طيبة في دولة جيبوتي العاصمة فرع طيبة في الصومال هرجيسة
  • أسس فرعاً للجامعة الوطنية في دولة جيبوتي حيث كانت أول جامعة تعمل في جيبوتي على المستويين الرسمي والأهلي
  • مديرا لفرع الجامعة الوطنية على مدى أكثر من 12 عاما حيث تخرج منها وزراء وسفراء ومدراء عموم مدنيون وعسكريون وموجهون ومدراء مدارس ومحاسبو بنوك وقضاة
  • مستشارا لإدارة التربية والتعليم  بالتعزية تعز
  • رئيس مجلس الآباء في مدرسة الخليل الحكومية في مدينة تعز
  • ساهم في تطوير التعليم بجمهورية جيبوتي من خلال تأهيل الكثير من المعلمين الجيبوتيين وإيفاد كثير من المعلمين والمعلمات اليمنيين إلى المدارس العربية ومن خلال إرساء قواعد النظام والأنشطة المدرسية والزي المدرسي في المدارس المختلفة التي أدارها أوأشرف عليها  حيث كانت لا توجد مثل هذه الأنظمة على المستويين الرسمي والأهلي
  •   مديرا لمدارس الفرقان الأهلية بجيبوتي
  • له العديد من الاتفاقات مع جامعات أهلية يمنية وسودانية كجامعة ابن سيناء وجامعة سبأ وجامعة اليمن وجامعة أفريقيا العالمية


أوائل الطلاب - جيبوتي


الطلاب


روضة الأطفال

الطلاب


الطلاب
الطالب  هو المقصد وبيت القصيد وهو الغاية والهدف 
الطالب   هو أداة اليوم وإشراقه الغدو رجل المستقبل
الطالب هو عمق الحدث في حقلنا التربوي والتعليمي
الطالب هو غرسة طيبة في طيبه نتعهد بحسن رعايتها حتى تثمر ثماراًطيبة وتؤتي أكلها كل حين بإذن ربها
الطالب هو من يحظى بجل اهتماماتنا ورعايتنا الكاملة الشاملة في شتى مجالات الحياة المختلفة تربوياً وعلمياً وثقافياً واجتماعياً وسياسياً واقتصادياً وتنموياً ذلك كله مما يعزز مكانة الطالب بين أقرانه ومجتمعه ويجعله مقتدراً على إدارة حياته والإسهام في خدمة مجتمعه وبناء وطنه 

المعلم


قم للمعلم وفه التبجيلاً     كاد المعلم أن يكون رسولا
المعلم هو حجر الزاوية في العملية التربوية والتعليمية هو القدوة والمثل الحسن
المعلم هو قنديل المدرسة ومصباحها المتوهج الوضاء وهو من يحرق نفسه ليضيء للأخرين
المعلم هو من ينحت بأعين الصغار معالم الطريق لخارطة المستقبل والغد المشرق
المعلم هو من يرتشف الطلاب من ينابيع يديه وبنات أفكاره العلوم والمعارف
المعلم هو صديق القلم والطبشور ورفيق السبورة والكراسة والدفتر
المعلم هو البداية والنهاية وفاتحة الكتاب هو وهو خاتمة الكتاب
المعلم هو من ينقب عن الطاقات والمواهب والقدرات فيفجرها ويصقلها وينميها
شعاره ( رب همة أيقظت أمه )
لذلك كله فإننا ننهج نهجاّ ديناميكياً احترافياً في اختيار المعلم ابتداءً من فحص مؤهلاته العلمية واختبار قبوله التحريري والشفهي مروراَ فمتابعة سيرأدائه وانتهاءً بتكريمه والذي لا يساوي شيئاً مقابل جهده وعطائه وكما نسعى دائمابأن يحظى المعلم في مدارسنا بأوفر الحظ والنصيب من الرعاية والاهتمام والتدريب والتأهيل ,,

كلمة مجلس الإدارة


الحمد لله القائل ( قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون ) والصلاة والسلام على أشرف خلق الله القائل (إنما بعثت معلماً )
الإخوة والأخوات أولياء أمور الطلبة الإخوة والأخوات في الإدارات المدرسية
الإخوة المعلمين والمعلمات أبنائي  طلاب وطالبات مدارس طيبة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأسعد الله أوقاتكم وجعل أشبال اليوم وشبابها وشاباتها قادة للأوطان لما فيه حريتها واستقلالها وتقدمها واستقرارها وبعد ,,
إنه ليسعدني ويشرفني أن أكتب بين يديكم أيها الكرام - وأستسمحكم عذراً على كتابة هذه الأسطر-  لأعبر عن شكري وتقديري لكم جميعاً على اختياركم لمدارس طيبة المتميزة ولقد قمنا بافتتاح المدارس إسهاماً منا في خدمة العلم وطلبته و تفجير الطاقات وصقل المواهب واكتشاف القدرات والتعود على الابتكار والتفكير والمناقشة والحوار وخدمة البيئة والمجتمع وبعث روح المحبة والتعاون والمساواة كل ذلك يمكن أن يتأتى من قبل الإداري و المعلم والطالب  وولي الأمر كل في مجاله ,,,
الإخــوة الأعزاء :
إن مهمة المعلم ليست سهلة وليست مجرد وظيفة كبقية الوظائف يتقاضى فيها المعلم راتبه الشهري سواء قل أو كثر و إنما يجب أن يستشعر فيها المعلم أنها رسالة الأنبياء والمرسلين وأنها أمانة تربية جيل وتعليمه  فقبل كل شيء التربية ولذلك وضع التربويون القدامى اسم الوزارة المختصة بالتعليم وزارة التربية والتعليم إيمانا منهم بأن التربية أولاً ثم التعليم ولذلك أوجه جميع الطلاب والطالبات وأنصح جميع أولياء الأمور بأن لا ينزعجوا من عملية الشد على الأبناء وضبط العملية التعليمية لأنها جزء من التربية ومفتاح لتحصيل العلم والمعرفة هذا ماتعلمته من والدي يرحمه الله تعالى وهو يربي الأجيال ويخرج القيادات التربوية التي كان لها الصدارة في قيادة التربية والتعليم في عاصمة اليمن  الثقافية تعز الأبية وغيره من التربويين الكبار الذين عرفوا قيمة العلم وامتلكوا مفاتيحه ,,
أيها الإخــوة والأخوات :
إن رسالة المدرسة ليست التلقين والحفظ وبعد ذلك إحراز الشهادة العلمية وقد يصاحبه تفوقاً علمياً وكفى إنما رسالة المدرسة أولاً هو إكمال حلقة التربية التي بدأت بها الأسرة في البيت ثم يأتي دور الأنشطة المدرسية التي هي الشق الثاني والأساسي في العملية التعليمية والتربوية فمن خلالها تكتشف المواهب والقدرات وبها تهذب الأخلاق ومنها يتخرج الرجال الشجعان  فمدرسة لا تعتني بالأنشطة في نظري أرى أن إغلاقها أوتغيير إدارتها على الأقل أفضل من استمرارها لأنها توجد جيلاً غير مبدع أو مهذب الأخلاق لا يقدر على اكتشاف موهبته وقدراته وإذا اكتشفها بطريقته أو بواسطة معلمه أو أسرته  أو زميله فإنه لا يمتلك القدرة في صقلها وتنميتها لأن ميدان الصقل هو المدرسة حيث المعلم والزميل فيكتسب مهارةً من هنا وخبرةً من هناك ويعدل هذا ويزيد من ذاك , كما يصبح شخصاً قادراً على العطاء وخدمة المجتمع كيف لا وقد مارس ذلك من نعومة أظفاره عملياً بل ومارس القيادة وتعود على الحيوية والانضباط منذ أن ولج باب المدرسة مروراً بالحصة الأولى والتي تعد أم الحصص لدى التربويين لأن فيها جرعات يتلقاها طالب العلم منذ الصباح الباكر  ( طابور الصباح ) مروراً بالحصص الدراسية والأنشطة المدرسية اليومية أوالأسبوعية وانتهاءً بخروجه المنظم وسيره إلى منزله حاملاً ومتمثلاً الأخلاق والقيم التي تعلمها  شعارنا في ذلك (من كانت بدايته محرقة كانت نهايته مشرقة) ,,
أخيرا وحتى لا أطيل عليكم أتمنى من كل قلبي التوفيق لجميع طلابنا وطالباتنا كما لاأنسى أن أقدم الشكر الجزيل لجميع المعلمين والمعلمات على ما يبذلونه من جهد في سبيل تربية وتعليم طلاب وطالبات المدرسة والشكر موصولاً إلى الآباء والأمهات الذين هم عونا لنا في إنجاح العمليتين التربوية والتعليمية وكذلك كل الإداريين والعاملين في المدارس,،
وأسأل الله أن يجعل ذلك في ميزان حسناتهم يوم لا ينفع مالُ ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم   والسلام عليكم

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More