Featured Video

كلمة مجلس الإدارة


الحمد لله القائل ( قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون ) والصلاة والسلام على أشرف خلق الله القائل (إنما بعثت معلماً )
الإخوة والأخوات أولياء أمور الطلبة الإخوة والأخوات في الإدارات المدرسية
الإخوة المعلمين والمعلمات أبنائي  طلاب وطالبات مدارس طيبة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأسعد الله أوقاتكم وجعل أشبال اليوم وشبابها وشاباتها قادة للأوطان لما فيه حريتها واستقلالها وتقدمها واستقرارها وبعد ,,
إنه ليسعدني ويشرفني أن أكتب بين يديكم أيها الكرام - وأستسمحكم عذراً على كتابة هذه الأسطر-  لأعبر عن شكري وتقديري لكم جميعاً على اختياركم لمدارس طيبة المتميزة ولقد قمنا بافتتاح المدارس إسهاماً منا في خدمة العلم وطلبته و تفجير الطاقات وصقل المواهب واكتشاف القدرات والتعود على الابتكار والتفكير والمناقشة والحوار وخدمة البيئة والمجتمع وبعث روح المحبة والتعاون والمساواة كل ذلك يمكن أن يتأتى من قبل الإداري و المعلم والطالب  وولي الأمر كل في مجاله ,,,
الإخــوة الأعزاء :
إن مهمة المعلم ليست سهلة وليست مجرد وظيفة كبقية الوظائف يتقاضى فيها المعلم راتبه الشهري سواء قل أو كثر و إنما يجب أن يستشعر فيها المعلم أنها رسالة الأنبياء والمرسلين وأنها أمانة تربية جيل وتعليمه  فقبل كل شيء التربية ولذلك وضع التربويون القدامى اسم الوزارة المختصة بالتعليم وزارة التربية والتعليم إيمانا منهم بأن التربية أولاً ثم التعليم ولذلك أوجه جميع الطلاب والطالبات وأنصح جميع أولياء الأمور بأن لا ينزعجوا من عملية الشد على الأبناء وضبط العملية التعليمية لأنها جزء من التربية ومفتاح لتحصيل العلم والمعرفة هذا ماتعلمته من والدي يرحمه الله تعالى وهو يربي الأجيال ويخرج القيادات التربوية التي كان لها الصدارة في قيادة التربية والتعليم في عاصمة اليمن  الثقافية تعز الأبية وغيره من التربويين الكبار الذين عرفوا قيمة العلم وامتلكوا مفاتيحه ,,
أيها الإخــوة والأخوات :
إن رسالة المدرسة ليست التلقين والحفظ وبعد ذلك إحراز الشهادة العلمية وقد يصاحبه تفوقاً علمياً وكفى إنما رسالة المدرسة أولاً هو إكمال حلقة التربية التي بدأت بها الأسرة في البيت ثم يأتي دور الأنشطة المدرسية التي هي الشق الثاني والأساسي في العملية التعليمية والتربوية فمن خلالها تكتشف المواهب والقدرات وبها تهذب الأخلاق ومنها يتخرج الرجال الشجعان  فمدرسة لا تعتني بالأنشطة في نظري أرى أن إغلاقها أوتغيير إدارتها على الأقل أفضل من استمرارها لأنها توجد جيلاً غير مبدع أو مهذب الأخلاق لا يقدر على اكتشاف موهبته وقدراته وإذا اكتشفها بطريقته أو بواسطة معلمه أو أسرته  أو زميله فإنه لا يمتلك القدرة في صقلها وتنميتها لأن ميدان الصقل هو المدرسة حيث المعلم والزميل فيكتسب مهارةً من هنا وخبرةً من هناك ويعدل هذا ويزيد من ذاك , كما يصبح شخصاً قادراً على العطاء وخدمة المجتمع كيف لا وقد مارس ذلك من نعومة أظفاره عملياً بل ومارس القيادة وتعود على الحيوية والانضباط منذ أن ولج باب المدرسة مروراً بالحصة الأولى والتي تعد أم الحصص لدى التربويين لأن فيها جرعات يتلقاها طالب العلم منذ الصباح الباكر  ( طابور الصباح ) مروراً بالحصص الدراسية والأنشطة المدرسية اليومية أوالأسبوعية وانتهاءً بخروجه المنظم وسيره إلى منزله حاملاً ومتمثلاً الأخلاق والقيم التي تعلمها  شعارنا في ذلك (من كانت بدايته محرقة كانت نهايته مشرقة) ,,
أخيرا وحتى لا أطيل عليكم أتمنى من كل قلبي التوفيق لجميع طلابنا وطالباتنا كما لاأنسى أن أقدم الشكر الجزيل لجميع المعلمين والمعلمات على ما يبذلونه من جهد في سبيل تربية وتعليم طلاب وطالبات المدرسة والشكر موصولاً إلى الآباء والأمهات الذين هم عونا لنا في إنجاح العمليتين التربوية والتعليمية وكذلك كل الإداريين والعاملين في المدارس,،
وأسأل الله أن يجعل ذلك في ميزان حسناتهم يوم لا ينفع مالُ ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم   والسلام عليكم

0 التعليقات:

إرسال تعليق

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More